رسالة مغترب عائد للخليج كلمات الشاعر د. أسامة مصاروه
رسالةُ مغتربٍ عائدٍ للخليج
عُدْتُ والأشواقُ في قلبي سعير
صابرًا لا أشتكي يومي عسيرْ
في بلادٍ ليس لي فيها نصيرْ
فغريبُ الدارِ في الدنيا حقيرْ
عُدْتُ للحبِّ الذي ما انفكّ فيّا
رَغمَ ظُلمِ الغُرْبِ والأعرابِ ليّا
عدْتُ للعشقِ الذي ما زالَ حيّا
في فؤادٍ باتَ في الدنيا شقٍّيا
عُدْتُ للحبِّ وقد صرتُ قصيّا
في بلادٍ ذلّتِ القلبَ الفتيّا
كيفَ لي العيشُ رضيًّا أو سويّا
في اغترابٍ قد جنى ظُلمًا عليّا
عُدْتُ لا أعرفُ شيئًا عن مصيري
فمصري شائكٌ مثل مسيري
فبلادُ العُرْبِ في فقرٍ كبيرِ
رغمَ ما نملِكُ من مالٍ وفيرِ
صلفُ العيشِ وأحزاني وفقري
كلُّها صفرٌ إذا قيستْ بقهري
ها هنا شكٌّ بأخلاقي وفكري
وأشقّائي يشكّونَ بأَمري
عُدْتُ هل حقًا سألقاكم أمامي
وسأحظى من جديد بمرامي
يا بلادي هلْ سأحيا في سلامِ
بينَ أهلٍ وأشقّاءٍ كرامِ
عُدْتُ لا أذكُرُ كم عامًا تولّى
كلُّ ما أذكرُهُ كلٌّ تخلّى
عن بلادي عن مصيري وتسلّى
بكلامٍ لا فعالٍ تتجلّى
رسالةُ مغتربٍ عائدٍ للخليج
عُدْتُ والأشواقُ في قلبي سعير
صابرًا لا أشتكي يومي عسيرْ
في بلادٍ ليس لي فيها نصيرْ
فغريبُ الدارِ في الدنيا حقيرْ
عُدْتُ للحبِّ الذي ما انفكّ فيّا
رَغمَ ظُلمِ الغُرْبِ والأعرابِ ليّا
عدْتُ للعشقِ الذي ما زالَ حيّا
في فؤادٍ باتَ في الدنيا شقٍّيا
عُدْتُ للحبِّ وقد صرتُ قصيّا
في بلادٍ ذلّتِ القلبَ الفتيّا
كيفَ لي العيشُ رضيًّا أو سويّا
في اغترابٍ قد جنى ظُلمًا عليّا
عُدْتُ لا أعرفُ شيئًا عن مصيري
فمصري شائكٌ مثل مسيري
فبلادُ العُرْبِ في فقرٍ كبيرِ
رغمَ ما نملِكُ من مالٍ وفيرِ
صلفُ العيشِ وأحزاني وفقري
كلُّها صفرٌ إذا قيستْ بقهري
ها هنا شكٌّ بأخلاقي وفكري
وأشقّائي يشكّونَ بأَمري
عُدْتُ هل حقًا سألقاكم أمامي
وسأحظى من جديد بمرامي
يا بلادي هلْ سأحيا في سلامِ
بينَ أهلٍ وأشقّاءٍ كرامِ
عُدْتُ لا أذكُرُ كم عامًا تولّى
كلُّ ما أذكرُهُ كلٌّ تخلّى
عن بلادي عن مصيري وتسلّى
بكلامٍ لا فعالٍ تتجلّى
عدْتُ في قلبي يقيني واعْتقادي
لا جفاءٌ بعد وصلي واجْتهادي
ليتني ما عُدتُ أصلًا لبلادي
لبلادٍ كرّمتْ كلبَ الأَعادي
د. أسامه مصاروه
عدْتُ في قلبي يقيني واعْتقادي
لا جفاءٌ بعد وصلي واجْتهادي
ليتني ما عُدتُ أصلًا لبلادي
لبلادٍ كرّمتْ كلبَ الأَعادي
د. أسامه مصاروه

Commentaires
Enregistrer un commentaire