"حامل ومحمول""كلمات الشاعر صاحب ساجت
تَحيةٌ طَيبةٌ
الألمُ- ماديٌّ أو مَعنويٌّ- إحْساسٌ بعَدمِ السَّعادةِ، يَرتَبطُ بالذِّكـريـاتِ أو بالتَّجـاربِ،
وَ مصدرُهُ أمَّا نَفسيٌّ أو جَسديٌّ.. و في كُلِّ الأحْوالِ فَهو:- يُوحِّدُ القُلُوبَ!
مِنْ هُنا.. جاءَ نَصُّنا مُحاكِيًا أو مُوازِيًا لِنَصٍّ مُؤلمٍ للإستاذةِ (ثُريّا الشّمام/سوريا)،أَرجُو أَنْ يَرفعَ مِنْ شَأْنِ فِكْرتِهِ، وَ يَرُوقَ للجَميعِ...
(حَامِلٌ وَ مَحْمُولٌ!)
ثُلاثِيَّةٌ تَئِنُّ
أَنَا وَ أَبِي...
وَ دِمَشْقُ تَضُمُّنَا
رِحْلَةُ عِلاجٍ،
في ٱلمَشافِي..
ما أَتْعَبَني!
لا يَنْبِسُ أَحَدٌ
بِبِنْتِ شَفَةٍ
بَيْدَ أَنَّ مُوسِيقَىٰ ٱلأَنِينِ
تَفْضَحُنا،
وَ صَخَبُ ٱلصَّمْتِ...
يُؤْلُمُني!
عَبْرَ ٱلأَثِيرِ...
تَناهَتْ إِلىٰ سَمْعِي،
لُثْغَةُ صَغِيرَتِي
مَشْحُونَةً بالشَّجَنِ
أَوْجَعَتْ قَلْبي...
عَذَّبَتْني!
أُمُّ أَبِيهَا أَنَا...
أَشْبَعْتُ وَسادَةَ ٱلسُّهْدِ
دُمُوعَ ذِكْرَياتٍ
وَ هانَتْ عَلَيَّ
سِنُونَ ٱلعُمْرِ لَمَّا...
صَارَ أَبِي طُفُولَةً...
يَمْلَؤُنِي!
(صاحب ساجت/العراق)

Commentaires
Enregistrer un commentaire